“قال الشاعر الكبير عبد المنعم رمضان لم أعد استغرب شيئًا ما دامت المحاكمات التى تجرى فى القضاء تبرئ القتلة وتدين الثوار وتحبسهم فلا غرابة أن يعود رجال “مبارك” ومنهم “جابر عصفور” إلى أماكنهم السابقة، مؤكدًا “أنهم يتسللون الآن بسرعة، ولجان المجلس بالنسبة لى لا تعنينى، لسبب بسيط، فالمجلس ذاته، والوزارة، تقع ضمن حكومة يرأسها “الجنزورى”، وهو جاء لأداء مهمة محددة، سوف تتضح إذا عرفنا مهمات حكومة “شفيق” ثم “شرف”.
وأوضح “رمضان” أن حكومة “شفيق” أتت لتهريب الأموال وإحراق المستندات والوثائق، ولما اتمت مهمتا ذهبت، وجاءت بعدها حكومة “شرف”، وكانت مهمتها تبريد الثورة، ووضعها فى الثلاجة، ولما أنهت المهمة ذهبت، وأتت “الجنزورى”، ووزارة الثقافة جزء من كل هذه المهمات، ومهمة “الجنزورى” إخراج الثورة من الثلاجة وفحصها وإثبات أنها فاسدة لا تصلح للأكل ومعاقبة كل من يذكرها فيما بعد، وبهذا المعنى لا يعنينا المجلس ولا الوزارة، لأننا سوف نصبح معنينن بالفروع، والأصول فاسدة.”

تجربة
ردحذف